ماذا مثّل عام 2025 للشمول المالي؟ نستعرض أبرز الأفكار والنقاشات والتطورات التي شكّلت هذا القطاع خلال العام الماضي. فمن تعميق التركيز على الصحة المالية والقدرة على الصمود، إلى التقدم السريع في تجارب الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى تزايد قيود التمويل، ترسم الاتجاهات التي شهدناها هذا العام صورة تجمع بين التقدم وتحديات متزايدة التعقيد.
دراسة حالة
سد ثغرة الحماية الاجتماعية في مصر: تغطية العمال في القطاع غير النظامي بالتأمين الاجتماعي
يكاد ثلثا القوى العاملة في مصر يكونون من العاملين في القطاع غير النظامي أو في وظائف مؤقتة. وعلى الرغم مما أجرته البلد من إصلاحات قانونية، لا تتاح لملايين من هؤلاء العمال أي إمكانية للحصول على التأمين الاجتماعي. يمثل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، الصادر بالقانون رقم 148 لسنة 2019، إطاراً تشريعياً موحداً وأكثر شمولاً من سابقيه، ولكن لم يتحقق تقدم في معدلات التغطية جراء قيود بنيوية وإدارية ومالية، مثل تعقيد إجراءات الالتحاق، وتجزؤ أنظمة البيانات، وتدني الثقة. وهذه القيود تحد انخراط العاملين الذين ليس لديهم مداخيل منتظمة، ولا سيما النساء والشباب والعمال الموسميون.
تتناول الورقة الفنية هذه تباين الأحكام القانونية عن نواتج التغطية الفعلية، وتتضمن تحليلاً لأهم عوامل الاستثناء من التغطية. وتركز الورقة على مسارين متكاملين لتوسيع نطاق التغطية: مسار النماذج المبسطة القائمة على القطاعات والمكيفة لأنماط الوظائف المؤقتة، ومسار التعرف المؤتمت والتسجيل المسبق الذي تمكن منه قواعد بيانات إدارية تشغّل بين مختلف المؤسسات الحكومية المعنية. يمكن هذا النهجان، معاً، من الحد من الأعباء الإدارية، وتعزيز الإنفاذ، وإحداث نقلة في التأمين الاجتماعي، من نموذج الالتحاق الاختياري إلى الشمول التلقائي، ما يدعم جعل الحماية الاجتماعية أكثر كفاءة واستدامة.
عن هذه المطبوعة
تاريخ النشر