بحث/تقرير

كوفيد-19 والمساواة بين الجنسين: ستة إجراءات للقطاع الخاص

تسعى هذه المذكرة التوجيهية إلى إبلاغ شركات القطاع الخاص بكيفية التعافي بمرونة وبشكل شامل من آثار جائحة كوفيد-19، مع مراعاة الفجوة بين الجنسين بين النساء والرجال في عمليات شركاتهم. لقد كُتب الكثير عن الآثار الصحية والاقتصادية غير المتناسبة على النساء والرجال بسبب كورونا، لكن القليل منهم درس كيف تؤثر هذه الاختلافات على الأعمال التجارية أو كيف يمكن لقادة القطاع الخاص إعادة بناء شركاتهم مع التركيز على المساواة بين الجنسين.

وبالمثل، هناك حاجة إلى نهج للقطاع العام لمعالجة آثار الوباء على تزايد عدم المساواة بين الجنسين. تشير أداة تعقب الاستجابة الجنسانية العالمية لكوفيد-19، التي طورتها هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إلا أن بلدًا واحدًا فقط من كل ثمانية بلدان في جميع أنحاء العالم قد اتخذ تدابير تحمي النساء على وجه التحديد من تأثير الوباء.

وهذا يمثل دعوة عاجلة ليس فقط للحكومات، ولكن أيضًا لشركات القطاع الخاص، لاتخاذ إجراءات تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة والتحديات التي تواجهها المرأة. تظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أنه من خلال سد الفجوات بين الجنسين، يمكن للشركات فتح الفرص لزيادة الأرباح والنمو والابتكار وتحسين الصحة والسلامة في مكان العمل.

توصي هذه المذكرة التوجيهية بستة إجراءات يمكن لشركات القطاع الخاص تنفيذها لضمان عودة كل من النساء والرجال إلى الأنشطة الاقتصادية أثناء وبعد الوباء، والمشاركة على قدم المساواة كقادة وموظفين وأصحاب أعمال ومستهلكين. تستند هذه التوصيات إلى البيانات التي تم جمعها من استطلاعات مؤسسة التمويل الدولية والمقابلات التي أجريت مع ما مجموعه 715 شركة في مصر وفيجي والعراق والأردن ولبنان والمغرب وميانمار وجزر سليمان وسريلانكا ومنطقة إفريقيا؛ استطلاعات البنك الدولي حول وباء كورونا؛ وأبحاث من منظمات رائدة مثل McKinsey & Company و UN Women وغيرها.

وتقتصر هذه التوصيات بإختصار على: 

  1. الإحتفاظ بالموظفات أثناء وبعد الأزمة
  2. تقديم الدعم للموظفين ورجال الأعمال الذين يواجهون طلبات رعاية متزايدة
  3. ضمان ثقافات محترمة في مكان العمل (سواء الافتراضي أو الشخصي)
  4. دعم الصحة العقلية للموظفين ورفاهيتهم
  5. أخذ الفجوة الرقمية بين الجنسين بعين الإعتبار ضمن جهود الرقمنة
  6. بناء سلاسل توريد أكثر مرونة من خلال دعم رائدات الأعمال عبر إعطائهم المجال للوصول إلى التمويل والأسواق

المزيد عن هذا المحتوى

تاريخ النشر