بحث/تقرير

حالة الصناعة لعام 2021 بشأن الخدمات المالية عبر الأجهزة الإلكترونية المحمولة

يوفر هذا التقرير الرئيسي السنوي بيانات جانب العرض ورؤى من صناعة الأموال عبر الهاتف المحمول. يعمل برنامج "موبايل موني" (Mobile Money) التابع للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول أو "جي إس إم إيه" (GSMA) (أو جمعية النظام العالمي للاتصالات المتنقلة) على تسريع تطوير النظام البيئي للمال عبر الهاتف المحمول للمحرومين من الخدمات.

يبحث هذا التقرير في ما يعنيه هذا العام من عدم اليقين لمقدمي خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول وشبكات الوكلاء والملايين من العملاء الجدد والحاليين الذين تبنوا الأموال عبر الهاتف المحمول في عام 2020 كخط حياة مالي آمن.

يتم استخدام 300 مليون حساب عالمي كل شهر

بينما استغرق الأمر ما يقارب العقد من الزمن للوصول إلى أول 100 مليون حساب نشط شهريًا، فقد استغرق الأمر أقل من خمس سنوات للوصول إلى 200 مليون حساب نشط شهريًا آخر.

يشير العدد المتزايد بشكل مطرد من الحسابات النشطة الشهرية إلى أن المزيد من العملاء يتم جلبهم من هوامش النظام المالي، وأصبحوا الآن مستخدمين  للأموال عبر الهاتف المحمول.

هناك 310 خدمة مالية عبر الهاتف المحمول في 96 دولة، مما يجذب المزيد من الأشخاص إلى النظام البيئي المالي الرسمي.

في ديسمبر/كانون الأول 2020، تم التعامل مع 70 مليار دولار عن طريق الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول.

كان عام 2020 عامًا لا مثيل له. أصبح التعامل مع النقود ودفع الضروريات اليومية وإجراء الأعمال بشكل شخصي في وقت واحد أمرًا محفوفًا بالمخاطر، ولجأ عدد أكبر من الأشخاص إلى استخدام الأموال عبر الهاتف المحمول كخيار أكثر أمانًا. في عام 2020، نما عدد الحسابات المسجلة بنسبة 12.7 في المئة على مستوى العالم إلى 1.21 مليار حساب - ضعف معدل النمو المتوقع. وفي الوقت نفسه، نما عدد العملاء الذين يستخدمون حساباتهم على أساس شهري بشكل أسرع. يوجد الآن أكثر من 300 مليون حساب نقدي نشط شهريًا. لا يقتصر الأمر على استخدام العملاء لحساباتهم بشكل متكرر، ولكنهم يستخدمونها لحالات استخدام جديدة وأكثر تقدمًا. يمكن الآن العثور على خدمات تحويل الأموال عبر الهاتف المحمول في 96 دولة حول العالم.

تستمر قيم المعاملات في النمو نمت قيمة المعاملات الإجمالية بنسبة 22 بالمئة في عام 2020 لتصل إلى 767 مليار دولار. هذا يعني أنه وللمرة الأولى تقوم الصناعة بمعالجة أكثر من ملياري دولار يوميًا وتضاعفت قيمتها منذ عام 2017. واستشرافًا للمستقبل، تتوقع "جي إس إم إيه" أن تتجاوز هذه القيمة 3 مليارات دولار يوميًا بنهاية عام 2022. بالإضافة إلى الأصول الأساسية لبناء الصناعة، مثل واجهات برمجة التطبيقات، كان هذا النمو المذهل في قيم المعاملات مدعومًا بإجراءات السياسة التي تضمنت زيادة حدود المعاملات والتوازن.

الحسابات النشطة الشهرية تصل إلى آفاق جديدة

في عام 2020، وصلت صناعة الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول إلى معلم رئيسي آخر: فقد تجاوز عدد حسابات الأموال المتنقلة الشهرية النشطة 300 مليون، بعد أن نمت بمعدل 17 في المئة على أساس سنوي. بينما استغرق الأمر ما يقارب العقد من الزمن حتى تصل صناعة الهاتف المحمول إلى أول 100 مليون حساب نشط شهريًا، فقد استغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن خمس سنوات للوصول إلى مئتي مليون حساب آخر. بحلول ديسمبر/كانون الأول 2020 كان لدى 64 مزودًا للخدمات المالية عبر الهاتف المحمول - واحد من كل خمسة تقريبًا - أكثر من مليون حساب نشط شهريًا. ما شكل ارتفاعا من 30 مزودًا في عام 2016.

تعمل الشراكات الأقوى على تسريع التحول إلى الرقمنة

في حين شهد عام 2020 تحديات لا مثيل لها بسبب جائحة كورونا، شهدت صناعة الأموال عبر الهاتف المحمول جهودًا كبيرة في السعي نحو مجتمعات غير نقدية، والدخول في شراكات استراتيجية لتوسيع آفاق المدفوعات الرقمية وتطوير أنظمة دفع جديدة وقوية قابلة للتشغيل البيني. على سبيل المثال، تضاعفت قيمة المدفوعات من الحكومات إلى الأشخاص أربع مرات خلال الوباء حيث عملت صناعة الأموال عبر الهاتف المحمول جنبًا إلى جنب مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية لتوزيع المدفوعات الاجتماعية والإنسانية بسرعة وأمان وكفاءة للمحتاجين. كما مكنت القدرة على الارتباط بسلاسة مع الشركاء الجدد من خلال واجهات برمجة التطبيقات المفتوحة الصناعة من الاستجابة للطلب المتزايد بسرعة.

قدمت شبكات الوكلاء خدمات أساسية، حيث شهد عام 2020 أعلى زيادة في عدد الوكلاء المسجلين في السنوات الثلاث الماضية - 14 في المئة على أساس سنوي. لطالما كانت شبكات الوكلاء جزءًا أساسيًا من صناعة الأموال عبر الهاتف المحمول ، لكنها أثبتت أهميتها على مدار العام الماضي. من خلال الوباء، استثمر مقدمو الأموال عبر الهاتف المحمول في الحفاظ على شبكات وكلاء مفتوحة وآمنة من خلال توفير محطات غسل اليدين ومعدات الحماية الشخصية (PPE) لمنافذ الوكلاء. على الرغم من أن عمليات الإغلاق الإقليمية والوطنية كان لها تأثير سلبي على نشاط الوكيل، إلا أن أكثر من 50 في المئة من وكلاء الأموال عبر الهاتف المحمول كانوا نشطين باستمرار طوال الوباء، وذلك أصبح ممكنًا بسبب الاستجابة السريعة لمقدمي خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول.

المزيد عن هذا المحتوى

تاريخ النشر