الكوارث والأزمات

لا يوجد مكان في العالم في منعة من الكوارث، سواء أكانت طبيعية أم بشرية. إلا أن البلدان النامية والمجتمعات الأشد فقراً أكثر عرضة للأزمات المتصلة بالكوارث والنزاعات نظراً لافتقارها لبنية تحتية متينة، وشبكات أمان حكومية، وتأمين، أو مدخرات طويلة الأجل.

ويجب على مؤسسات التمويل الأصغر وغيرها من مقدمي الخدمات المالية العاملة مع ذوي الدخل المنخفض الاستعداد لمساعدة عملائها طوال عملية التعافي الاقتصادي، في الوقت الذي تحافظ فيه على سلامتها المالية.

وقد أدى الحجم الكبير من الكوارث الطبيعية والبشرية، من فيضانات وحرائق وحروب، الذي واجهت الجهات المقدمة للتمويل الأصغر، على مدار الأعوام إلى التفكير كثيراً فيما يمكن أن يشكل استجابة مناسبة وفعالة من جانب صناعة التمويل الأصغر. وعلى الرغم من اختلاف الأزمات عن بعضها البعض، إلا أن وجود مبادئ توجيهية موحدة بشأن الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها من شأنه أن يساعد مؤسسات التمويل الأصغر وعملائها قبل وقوع الكوارث وفي أعقابها.