تروي لنا البيانات والإحصاءات قصة الشمول المالي وتزودنا بالمعلومات التي نحتاجها لفهم المدى الذي وصلنا إليه وما الذي يجب القيام به. توفر مجموعات بيانات جانب الطلب ، مثل المؤشر العالمي للشمول المالي التابع للبنك الدول،  معلومات عن العملاء وكيف يتصرفون، بينما توفر مجموعات بيانات جانب العرض، مثل مسح الوصول المالي التابع لصندوق النقد الدولي ، معلومات عن مقدمي الخدمات المالية وما يقدمونه.

البيانات تأتي في جميع الأشكال والأحجام ، وهناك الآن المزيد من أنواع البيانات المتاحة من أي وقت مضى. مع انتشار الأجهزة الرقمية والتطبيقات وخدمات الهاتف المحمول، نمت بصمات الناس الرقمية بشكل كبير، مما أدى إلى إنشاء كميات كبيرة من البيانات الإلكترونية التي يشار إليها باسم البيانات الضخمة.  ومع زيادة حجم البيانات وتعقيدها، يلزم وجود أدوات وخوارزميات قوية للحوسبة لتحليلها وتفسيرها.

يمكن للبيانات أن تساعد مقدمي الخدمات المالية على تطوير خدمات مخصصة لاحتياجات العملاء، والحصول على عملاء جدد، وتسهيل أنشطة البيع المتبادل، وخفض تكاليف التشغيل الخاصة بهم. لكن زيادة جمع البيانات يمكن أن يجلب معه مخاطر أكبر، بما في ذلك تحديات الخصوصية والأمان التي تحتاج مؤسسات التمويل الأصغر ومقدمو الخدمات المالية الأخرى إلى إدارتها.