لا يوجد مكان في العالم في منعة من الكوارث، سواء أكانت طبيعية أم من صنع البشر. إلا أن البلدان النامية والمجتمعات الأشد فقراً أكثر عرضة للأزمات المتصلة بالكوارث والنزاعات نظراً لافتقارها لبنية تحتية قوية، وشبكات أمان حكومية، وتأمين، أو مدخرات طويلة الأجل.

ويجب على مؤسسات التمويل الأصغر وغيرها من مقدمي الخدمات المالية العاملة مع ذوي الدخل المنخفض الاستعداد لمساعدة عملائها طوال عملية التعافي الاقتصادي، في الوقت الذي تحافظ فيه على سلامتها المالية.

وقد أدى الحجم الكبير من الكوارث الطبيعية والبشرية، من فيضانات وحرائق وحروب، الذي واجهت الجهات المقدمة للتمويل الأصغر، على مدار الأعوام إلى التفكير كثيراً فيما يمكن أن يشكل استجابة مناسبة وفعالة من جانب صناعة التمويل الأصغر. وعلى الرغم من اختلاف الأزمات عن بعضها البعض، إلا أن وجود مبادئ توجيهية موحدة بشأن الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها من شأنه أن يساعد مؤسسات التمويل الأصغر وعملائها قبل وقوع الكوارث وفي أعقابها.

بحث/تقرير

توصيات السياسات الرئيسية لأصحاب المصلحة المشاركين في الإدماج المالي للنازحين قسراً
بحث/تقرير

توفير الفرص لأصحاب المصلحة لزيادة فهم كيفية استخدام اللاجئين للأموال عبر المحمول
دليل

دليل عملي للقائمين على برامج الأنشطة الإقتصادية للتعافي من الأزمات والكوارث
دليل

ورقة تصور للاستراتيجية العالمية للأعوام 2019-2023
دراسة حالة

دراسة حالة وقصص نجاح من كاه الدولية لخدمات التمويل الأصغر (كيمز)
شرائح عرض

عرض ندوة البوابة عن دور الخدمات المالية وقت الأزمات الإنسانية من سيجاب  بالإضافة إلى توجهات وسياسات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فيما يخص الإدماج المالي والاقتصادي للاجئين.

الأخبار والفعاليات

تمت المساهمة بالأخبار والفعاليات حول هذا الموضوع من قبل أعضاء مجتمع الشمول المالي.