التطور في الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول: أين نحن الآن؟
من التبنّي الرقمي إلى التحول الحقيقي في التمويل الأصغر
كيف يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي الانتقال من مجرد استخدام الأدوات الرقمية إلى تحقيق ميزة تنافسية حقيقية؟ يستعرض هذا المقال التحولات الجارية في القطاع، ويحلل كيف يمكن للرقمنة الشاملة أن تعيد تشكيل نماذج الأعمال، وتوسّع الوصول إلى العملاء، وتحسّن الكفاءة التشغيلية. كما يسلط الضوء على تجارب عملية من أسواق ناشئة، ويوضح التحديات الواقعية التي تواجه المؤسسات، من الجاهزية الرقمية إلى تكاليف الاستثمار، مع تقديم رؤية واضحة لما يتطلبه التحول الرقمي الناجح على مستوى الحوكمة والاستثمار.
بقلم ياسمين بن همّام، ساسيدهار ن. ثومولوري، يوب روست, ياسمين بن همّامأخصائية في القطاع الماليساسيدهار ن. ثومولوريمستشاريوب روستأخصائي أول في القطاع المالي
قفزة في ملكية المرأة للحسابات البنكية غير أن تحديات المساواة في الوصول إليها واستخدامها لا تزال قائمة
يشهد الشمول المالي للمرأة تقدماً ملموساً حول العالم؛ فبحلول عام 2024 أصبحت 73% من النساء في الاقتصادات منخفضة ومتوسطة الدخل يمتلكن حسابات مالية، مع توسع واضح في الادخار الرسمي والمدفوعات الرقمية. ومع ذلك، لا تزال نحو 700 مليون امرأة خارج النظام المالي. وبينما تفتح الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية آفاقاً جديدة للوصول، يبقى التحدي هو تحويل امتلاك الحسابات إلى استخدام فعلي يعزز الاستقلال المالي والقدرة على الصمود لدى النساء.
بقلم آنا تابيثا بونفيرت وألكسندرا نوريس
فتح الحسابات الرقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة في اليمن
تمثل الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر أكثر من 97% من منشآت القطاع الخاص في اليمن وتوفر مئات الآلاف من فرص العمل، ومع ذلك ما تزال الغالبية منها خارج المنظومة المصرفية بسبب تعقيدات فتح الحسابات، ومتطلبات الامتثال الصارمة، وضعف البنية التحتية، والإجراءات التقليدية البطيئة. خلف كل رقم قصة متجر أو مشروع ناشئ يدير أعماله نقدًا، محرومًا من التمويل قصير الأجل ومن أدوات الدفع الرقمي التي تمكّنه من النمو. في هذا المقال لا يكتفي الكاتب بتشخيص الفجوة، بل يكشف حجم الفرصة التي تُقدّر بمليارات الريالات، ويحلل مشهد المنافسة المتسارع، ويطرح مسارًا عمليًا ومرحليًا يمكّن البنوك اليمنية من فتح الحسابات الرقمية بكفاءة عبر الأتمتة، والعناية الواجبة القائمة على المخاطر، والتحقق الذكي، وإعادة تعريف دور الفروع. إنها دعوة لإعادة تصور العلاقة بين البنوك وقطاع الأعمال: فإما تحديث جريء يفتح سوقًا واعدة، أو خسارة تدريجية لحصة تتجه نحو لاعبين أكثر سرعة ومرونة.