الأخبار

العراق: مساعدات نقدية للعمال المهاجرين المتضررين من كوفيد-19، توفرها المنظمة الدولية للهجرة

أصدرت المنظمة الدولية للهجرة بيانا مؤخرا أعلنت فيه أنها سلمت المرحلة الأولى من المساعدة النقدية للمهاجرين المتضررين في العراق ممن فقدوا مصادر دخلهم بسبب جائحة كورونا.

لقد تمت إحالة المتلقين للمساعدة النقدية، بمن فيهم عمال من الجنسية البنغالية والفلبينية إلى المنظمة الدولية للهجرة من قبل سفاراتهم المعنية.

وفي أواخر نيسان/أبريل قامت المنظمة بإجراء عملية الفرز لأكثر من 100 فرد باستخدام أداة تقييم الضعف وتتوقع المنظمة أن تتلقى المزيد من الإحالات. واستنادا إلى الحد الأدنى لسلة النفقات، تلقى كل فرد 182 دولارا أمريكيا ليتمكن من تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والإيجار والمرافق.

وستبدأ في الأيام المقبلة المرحلة الثانية من المساعدة النقدية وسيتم توزيع المبالغ بواسطة بطاقات التحويل الافتراضية Virtual Switch Cards وهي خدمة ماستر كارد والتي يمكن استخدامها لإجراء عملية السحب من البنوك ووكلاء الأموال الآخرين. سيكون هناك توزيعات أخرى في الأسابيع المقبلة على أساس متجدد.

مع استمرار تهديد جائحة فيروس كورونا المستجد للقوى العاملة على مستوى العالم يتعرض العمال المهاجرون بشكل خاص لخطر فقدان مصادر رزقهم. وكما هو الحال في دول أخرى، تأثر العمال المهاجرون في العراق بشكل غير متناسب بالأزمة والتي ينجم عنها تسريح أعداد من العمال على نطاق واسع مما ترك الكثير منهم في وضع مالي محفوف بالمخاطر وجعلهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية.

قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، جيرارد وايت، "إن المهاجرين من بين الذين تضرروا بشكل خاص من تفشي كوفيد-19 في العراق".

وأضاف أن الكثيرين منهم "يعيشون من شهر إلى آخر حيث يرسلون مدخولهم الشهري إلى عائلاتهم. لقد جعلهم فقدان الدخل غير قادرين على تحمل تكاليف الغذاء وخطر الإخلاء ".