تعميق العلاقة مع العملاء في العصر الرقمي
برنامج حضوري مكثف لمدة أسبوعين، يجتمع خلاله قادة قطاع الشمول المالي لاستكشاف كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي والبيانات والتصميم أن تعزّز العلاقات الإنسانية مع العملاء، بدلًا من استبدالها. البرنامج موجّه للمهنيين العاملين عند تقاطع التحول الرقمي، وإدارة المخاطر، والشمول المالي، والتمويل المرتكز على العميل، ويمثل المشاركون مؤسسات تمويل أصغر، وبنوكًا، وهيئات تنظيمية، وشبكات، ومنظمات داعمة من مختلف المناطق.
لماذا تُعدّ المنافسة عنصرًا حاسمًا للشمول المالي
المنافسة تدفع عجلة الابتكار، وتؤدي إلى تطوير منتجات مالية أفضل ومناسبة أكثر على صعيد الكلفة. كما أنها تحول دون الممارسات الاحتكارية التي قد تستغل المستهلكين عبر فرض رسوم مرتفعة، أو سياسات تقييدية، أو خفض جودة الخدمات. لكن ذلك يتطلّب من الجهات الرقابية وصنّاع السياسات وأصحاب المصلحة في القطاع ضمان بيئة تنافسية سليمة.
تعرّف على الرحلة المالية الشاملة للمرأة: الهوية الشاملة، المدفوعات الشاملة، وحماية المستهلك
تستكشف مؤسسة البنك النسائي الدولي في منتدى الشمول المالي 2025، ثلاثة ركائز أساسية لبناء نظام مالي يشمل حقًا مشاركة النساء ويضمن استمرارية تلك المشاركة: الهوية الشاملة، المدفوعات الشاملة، وحماية المستهلك. وتعكس كل مرحلة الفرص والتحديات التي تواجهها المرأة أثناء انتقالها من الوصول الأوّلي إلى المشاركة الفاعلة في تشكيل النظام نفسه.
كيف تُحدث الرقمنة اضطرابًا في الإقراض القائم على الضمانات
تشهد صناعة التمويل تحولًا جذريًا بفضل الرقمنة، حيث لم تعد الضمانات التقليدية مثل العقارات هي المعيار الوحيد لتقييم الجدارة الائتمانية. فمع تزايد حجم البيانات الشخصية والمعاملات الرقمية، بات بالإمكان استخدام البيانات مثل التدفقات النقدية وسجلات المبيعات كنماذج بديلة لتأمين القروض، ما يفتح الأبواب أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر للحصول على التمويل الذي لطالما حُرِموا منه. وتشير التجارب في دول مثل الهند ونيجيريا إلى أن استخدام البيانات الرقمية في الإقراض يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية، بما في ذلك معدلات سداد مرتفعة وتوسّع في الأنشطة التجارية، خاصة للنساء والشباب في الاقتصادات الناشئة.
ملخص السياسات: سد الفجوة بين الجنسين عبر أنظمة الهوية الرقمية
يستعرض هذا الملخص السياسي التحديات التي تواجه النساء في الوصول إلى الهوية الرقمية ويبرز الحلول الناجحة. بدءًا من وحدات التسجيل المتنقلة، مرورًا بالاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وصولًا إلى السياسات الشاملة للجنسين، نوضح الخطوات الأساسية التي يمكن لصانعي السياسات والمنظمين اتخاذها لضمان أن تكون أنظمة الهوية الرقمية عادلة، متاحة، وقادرة على إحداث تغيير.
الشمول المالي: حصاد عام 2024
عند استرجاع أبرز محطات عام 2024، قمنا بجمع قائمة بالمساهمات البارزة من العام الماضي التي أظهرت الريادة الفكرية، واستكشفت أفكارًا ومناهج مبتكرة، ووفرت إرشادات عملية، وسلطت الضوء على أصوات غير ممثلة بشكل كافٍ، وتفاعلت مع القضايا الأكثر إلحاحًا في قطاع الشمول المالي.
ضمان التمويل المفتوح المسؤول للمستهلكين وبياناتهم
لتمكين المستهلكين من الاستفادة من مزايا التمويل المفتوح، من الضروري اعتماد إطار تنظيمي ورقابي شامل لحماية المستهلك والبيانات، ووضع المستهلكين في المقام الأول، وضمان التعاون بين الجهات الرئيسية الفاعلة في النظام البيئي.
إرشادات جديدة للتمويل المفتوح تهدف إلى تعزيز الشمول المالي
أطلقت المجموعة الإستشارية لمساعدة الفقراء CGAP، بنك التسويات الدولية (BIS)، صندوق النقد الدولي، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الصحة المالية، ومجموعة البنك الدولي توجيهات رفيعة المستوى تهدف إلى الاستفادة من التمويل المفتوح لتعزيز الشمول المالي بشكل أوسع وأعمق.
الاعتبارات الرئيسية للتمويل المفتوح
أطلقت المجموعة الإستشارية لمساعدة الفقراء CGAP، بنك التسويات الدولية (BIS)، صندوق النقد الدولي، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الصحة المالية، ومجموعة البنك الدولي توجيهات رفيعة المستوى تهدف إلى الاستفادة من التمويل المفتوح لتعزيز الشمول المالي بشكل أوسع وأعمق.
يمكنك الآن المشاركة في بوصلة الشمول المالي 2024: استطلاع الشبكة الأوروبية للشمول المالي السنوي
أطلقت الشبكة الأوروبية للشمول المالي عام 2018 النسخة الأولى من بوصلة الشمول المالي، وهي سلسلة نشر سنوية جديدة لتجميع آراء الخبراء في القطاع حول الاتجاهات الناشئة القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد في قطاع الشمول المالي.