مدونة البوابة

بناء تعافٍ شامل للجميع في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى

في سياق جائحة كوفيد-19، تواجه بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى طارئا يتعلق بالصحة العامة
شخص يرتدي قفازات لاتكس يحمل كرة. بعدسة أنا شفيتس من بيكسلس.

بقلم: جهاد أزعور وجويس وونغ

في سياق جائحة كوفيد-19، تواجه بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى طارئا يتعلق بالصحة العامة لم نشهد مثله من قبل في حياتنا المعاصرة، مقترنا بهبوط اقتصادي غير مسبوق. وتتسبب الجائحة في تفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية القائمة، مما يدعو إلى تحرك عاجل للحد من الضرر طويل الأجل الذي يهدد الدخول والنمو. 

وكما يفيد التحليل الوارد في العدد الجديد من تقريرنا عن آفاق الاقتصاد الإقليمي، فقد بادرت المنطقة باتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة لإنقاذ الأرواح وتدخلت بسياسات غير مسبوقة لتخفيف الأثر الاقتصادي السلبي لسياسات احتواء الجائحة، إلا أن التحديات لا تزال كثيرة.

فلنفكر في الانخفاضات الحادة في الطلب على النفط وفي أسعاره، والتي يستند إليها توقعنا للنمو البالغ -6,6% في عام 2020 للبلدان المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP). أو لننظر في الضرر الذي أصاب التجارة والسياحة، والذي يكاد يمحو الآثار الإيجابية لانخفاض أسعار النفط في البلدان المستوردة له في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان – مما يؤدي إلى نمو متوقع قدره -1% بالنسبة لهذه البلدان. وتتأثر بلدان القوقاز وآسيا الوسطى (CCA) أيضا، حيث يُتوقع لها تسجيل انكماش قدره -2,1% في 2020، من جراء التباطؤ الحاد في البلدان المستوردة للنفط في المنطقة...

إقرأ المقال بالكامل على الموقع الرسمي لصندوق النقد الدولي .


*****

جهاد أزعور هو مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، حيث يشرف على عمل الصندوق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى والقوقاز.

وقد شغل الدكتور أزعور منصب وزير المال اللبناني من عام 2005 وحتى 2008، وهي الفترة التي قام خلالها بتنسيق تنفيذ مبادرات مهمة للإصلاح، منها تحديث النظم الضريبية والجمركية اللبنانية. وفي الفترة السابقة على عمله وزيرا للمال ثم الفترة اللاحقة لها، تولى عدة مناصب في القطاع الخاص، منها عمله في شركة ماكينزي وبوز آند كومباني حيث كان نائبا للرئيس والمستشار التنفيذي الأول. وقبل انضمامه إلى الصندوق في مارس/آذار 2017، كان مديرا شريكا في شركة إنفنتيس بارتنرز للاستشارات والاستثمار.

ويحمل الدكتور أزعور درجة الدكتوراه في العلوم المالية الدولية ودرجة علمية عليا في الاقتصاد الدولي والعلوم المالية، وكلتاهما من معهد الدراسات السياسية في باريس. وبالإضافة إلى ذلك، فقد قام بأبحاث حول الاقتصادات الصاعدة واندماجها في الاقتصاد العالمي حين كان زميلا لما بعد الدكتوراه في جامعة هارفارد. وللدكتور أزعور عدة كتب ومقالات منشورة حول القضايا الاقتصادية والمالية كما أن لديه خبرة طويلة في التدريس.

جويس وونغ تشغل منصب اقتصادي أول في قسم التحليلات والاستراتيجيات الإقليمية التابع لإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالصندوق. وسبق لها العمل في إدارة نصف الكرة الغربي كاقتصادية مختصة بالأرجنتين وجامايكا وبلدان مختلفة في أمريكا الوسطى. والسيدة وونغ حاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة نيويورك، وتشمل اهتماماتها البحثية قضايا عدم المساواة والعمل وقرارات دورة الحياة على مستوى الأُسَر.

اترك تعليق

يقوم فريق تحرير البوابة بمراجعة وإدارة نشر التعليقات. نرحب بالتعليقات التي تقدم ملاحظات وأفكار ذات صلة بالمحتوى المنشور. تعلم المزيد.