الأخبار

الوطنية للتمويل الأصغر: تعاون مع السورية للتأمين وضمان المخاطر

ساهم القانون الجديد لإحداث مصارف التمويل الأصغر بتنوع وتوسيع قائمة المنتجات والخدمات المصرفية، التي يقدمها مصرف الوطنية للتمويل الأصغر لأصحاب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وموظفي القطاعين العام والخاص وفئات المسرحين والجرحى وذوي الشهداء.

وأكد الرئيس التنفيذي لمصرف الوطنية للتمويل الأصغر منير هارون في لقاء مع مراسل سانا أن المصرف يطمح في رؤيته للعام الجاري إلى توفير حلول تمويلية خاصة بقطاع الصناعة، حيث قرر رفع سقف القروض الصغيرة التي يمنحها إلى 30 مليون ليرة سورية (400 دولار أميركي)، وذلك انسجاماً مع القرار الصادر عن مصرف سورية المركزي مؤخراً برفع سقوف القروض، وربطها برأسمال كل مصرف.

وفي مؤشر على ازدياد الدور التنموي للمصرف، ولا سيما بعد تحوله إلى مصرف للتمويل الأصغر، تجاوز العدد الإجمالي للقروض الممنوحة من قبله في الشهر الأول وحده من العام الجاري عتبة 1255 قرضاً، مقارنة بـ 881 قرضاً في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقاً لما أوضح هارون، مشيراً إلى أن الفوائد تتراوح ما بين 2 و20 بالمئة سنوياً، تبعاً لغايات التمويل وبأقساط شهرية متساوية على مدد سداد تصل إلى 10 سنوات.

ولفت هارون إلى أن المصرف تمكن من تنويع محفظة الضمانات المطلوبة لمنح القروض، لتضم ”الكفلاء الشخصيين ورهن العقارات أو المصوغات الذهبية أو السيارات وبوليصة التأمين على الحياة وضد التعثر“، مبيناً أن المصرف يمنح القروض بدءاً من 250 ألف ليرة لغايات إنتاجية وتعليمية وزراعية وفورية، ويقدم قروضاً موجهة للمسرحين مثل قرض ”وطني“ و”وطني بلس“ و”جريح وطن“، وهناك قرض ”عمرها“ لترميم الأسواق التراثية في محافظتي حلب وحمص، بسعر فائدة تفضيلي قدره 5 بالمئة سنوياً.

ووفر المصرف مؤخراً فرصة لحصول الطلاب على ”لابتوب“ مناسب للدراسة أو العمل بمواصفات عالية وسعر منافس، من خلال قرض ”تعليمي بلس“ بأقساط شهرية إما 78 ألف ليرة أو 143 ألف ليرة على خمس سنوات، حسبما أكد هارون الذي بين أيضاً أن المصرف يقدم إلى جانب القروض خدمات فتح الحسابات الجارية والتوفير والوديعة لأجل.