ماذا مثّل عام 2025 للشمول المالي؟ نستعرض أبرز الأفكار والنقاشات والتطورات التي شكّلت هذا القطاع خلال العام الماضي. فمن تعميق التركيز على الصحة المالية والقدرة على الصمود، إلى التقدم السريع في تجارب الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى تزايد قيود التمويل، ترسم الاتجاهات التي شهدناها هذا العام صورة تجمع بين التقدم وتحديات متزايدة التعقيد.
Displaying 1 - 10 of 85
تعميق العلاقة مع العملاء في العصر الرقمي
برنامج حضوري مكثف لمدة أسبوعين، يجتمع خلاله قادة قطاع الشمول المالي لاستكشاف كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي والبيانات والتصميم أن تعزّز العلاقات الإنسانية مع العملاء، بدلًا من استبدالها. البرنامج موجّه للمهنيين العاملين عند تقاطع التحول الرقمي، وإدارة المخاطر، والشمول المالي، والتمويل المرتكز على العميل، ويمثل المشاركون مؤسسات تمويل أصغر، وبنوكًا، وهيئات تنظيمية، وشبكات، ومنظمات داعمة من مختلف المناطق.
من التبنّي الرقمي إلى التحول الحقيقي في التمويل الأصغر
كيف يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي الانتقال من مجرد استخدام الأدوات الرقمية إلى تحقيق ميزة تنافسية حقيقية؟ يستعرض هذا المقال التحولات الجارية في القطاع، ويحلل كيف يمكن للرقمنة الشاملة أن تعيد تشكيل نماذج الأعمال، وتوسّع الوصول إلى العملاء، وتحسّن الكفاءة التشغيلية. كما يسلط الضوء على تجارب عملية من أسواق ناشئة، ويوضح التحديات الواقعية التي تواجه المؤسسات، من الجاهزية الرقمية إلى تكاليف الاستثمار، مع تقديم رؤية واضحة لما يتطلبه التحول الرقمي الناجح على مستوى الحوكمة والاستثمار.
قفزة في ملكية المرأة للحسابات البنكية غير أن تحديات المساواة في الوصول إليها واستخدامها لا تزال قائمة
يشهد الشمول المالي للمرأة تقدماً ملموساً حول العالم؛ فبحلول عام 2024 أصبحت 73% من النساء في الاقتصادات منخفضة ومتوسطة الدخل يمتلكن حسابات مالية، مع توسع واضح في الادخار الرسمي والمدفوعات الرقمية. ومع ذلك، لا تزال نحو 700 مليون امرأة خارج النظام المالي. وبينما تفتح الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية آفاقاً جديدة للوصول، يبقى التحدي هو تحويل امتلاك الحسابات إلى استخدام فعلي يعزز الاستقلال المالي والقدرة على الصمود لدى النساء.
مسار حماية العملاء - ماذا تكشف شكاوى العملاء فعليًا (إذا استمعنا إليها)
تفترض العديد من المؤسسات المالية أنه كلما قلّت الشكاوى زاد رضا العملاء وتحسنت حمايتهم. لكن في الواقع، نادرًا ما تعكس الشكاوى الصورة كما نتصورها. وإذا أُصغي إليها بعناية، فإن الشكاوى تقدم واحدة من أوضح الرؤى حول تجربة العملاء، والممارسات التجارية، وتصميم المنتجات، والثقافة المؤسسية، وهي جميعها عناصر أساسية في معايير حماية العملاء.
إعادة التفكير في التنمية القائمة على الصمود من خلال العمل الخيري الاستراتيجي في المنطقة العربية
يتطلب إعادة التفكير في مفهوم الصمود في ظل الأزمات المتغيرة اعتماد نهج مرنة واستشرافية تتجاوز النماذج التقليدية. ويؤدي العمل الخيري دورًا محوريًا في بناء الصمود من خلال توفير رأس مال متسامح مع المخاطر لدعم المبادرات التحويلية، وتعزيز الحلول طويلة الأجل بدلًا من التدخلات قصيرة المدى. يستند هذا التقرير إلى الورشة الأولى ضمن سلسلة الريادة الفكرية لمؤسسة عبد الله الغرير وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
لماذا تُعدّ المنافسة عنصرًا حاسمًا للشمول المالي
المنافسة تدفع عجلة الابتكار، وتؤدي إلى تطوير منتجات مالية أفضل ومناسبة أكثر على صعيد الكلفة. كما أنها تحول دون الممارسات الاحتكارية التي قد تستغل المستهلكين عبر فرض رسوم مرتفعة، أو سياسات تقييدية، أو خفض جودة الخدمات. لكن ذلك يتطلّب من الجهات الرقابية وصنّاع السياسات وأصحاب المصلحة في القطاع ضمان بيئة تنافسية سليمة.
بحث جديد يوضح تكامل الشمول المالي مع الاستقرار المالي
عُرضت نتائج المرحلة الأولى من مبادرة تحالف الشمول المالي البحثية حول التكامل بين الشمول المالي والاستقرار المالي، التي نُفذت بالشراكة مع جامعة لوكسمبورغ واتفق المشاركون على أن هناك أدلة متنامية وقوية، على المستويين العالمي والوطني، تفيد بأن الشمول المالي المسؤول يمكن أن يعزز الاستقرار المالي، إلى جانب دعمه للنمو الاقتصادي. أما المرحلة التالية من البحث، والمدعومة من مركز بحوث التنمية الدولية في كندا، فستتضمن إعداد خمس دراسات حالة معمّقة على مستوى البلدان من بينها دولة فلسطين.
استعدادًا لمؤتمر سنابل السابع عشر، فينديف وسنابل تجددان الشراكة
على مدار ما يقارب عقدين، شكّلت مؤتمرات سنابل السنوية الحدث الأبرز لقطاع الشمول المالي في العالم العربي، حيث تجمع تحت سقف واحد الممارسين، وصنّاع السياسات، والمستثمرين، والباحثين، وقادة المؤسسات المالية العربية والدولية. وبصفتها المنصة المعرفية الدولية الأكبر والأقدم لقطاع الشمول المالي، شكّلت بوابة الشمول المالي من أجل التنمية (فينديف) شريكاً إعلامياً ومعرفياً لمؤتمرات سنابل السابقة.
وفي هذا الإطار، تجدد بوابة الشمول المالي من أجل التنمية (فينديف) وشبكة سنابل شراكتهما المعرفية والإعلامية استعدادًا لانعقاد المؤتمر السنوي السابع عشر لسنابل، الذي سيُعقد في شرم الشيخ، مصر، يومي 10 و11 فبراير 2026
الشمول المالي ووضع أهداف الصحة المالية - مبادئ الصيرفة المسؤولة
الشمول المالي والصحة المالية حجرَا أساس التنمية الدولية. غير أنه بدون اتخاذ إجراءات وتدخلات معينة، فإن الإقصاء المالي إذا ما اقترن بافتقارٍ في الصحة المالية الصلبة فذلك سيحد من وصول الأفراد إلى الفرص الاقتصادية، وبالتالي سيخلق أوجهًا لعدم المساواة تمتد لفترات طويلة، وسيزيد من تعرض الأشخاص للمخاطر الكبيرة وانعدام الأمن الاقتصادي. يدعم هذا الدليل التوجيهي البنوك الموقعة على مبادئ الصيرفة المسؤولة في جهودها لوضع أهداف للشمول المالي والصحة المالية، بما يتماشى مع متطلبات المبادئ. ومن خلال اتباع أسلوب ممنهج للشمول المالي والصحة المالية، ومن خلال العمل مع الشركاء وأصحاب العلاقة لتحقيق هذه الأهداف، يمكن للبنوك أن تتخذ زمام المبادرة وتتيح آثارًا مهمة وإيجابية أمام ملايين الأشخاص حول العالم.