مدونة البوابة

كوفيد-19: كيف يؤثر انتشار فيروس الكورونا المستجد على عملك وعلى العملاء الذين تخدمهم؟

مساحة نقاش للعاملين والمهتمين بالتمويل الأصغر والشمول المالي حول العالم
تصوير: براندون بين، البنك الدولي.

بينما تتخذ البلدان في جميع أنحاء العالم تدابير لحماية سكانها من انتشار فيروس الكورونا المستجد (كوفيد- COVID-19)، فمن الواضح أن انتشار الفيروس الذي صنف كوباء من منظمة الصحة العالمية، سوف يكون له عواقب بعيدة المدى على الصحة العامة بالإضافة إلى آثاراقتصادية شديدة. وكما هو الحال دائمًا، فإن الفقراء والمهمشين الذين لا يستطيعون الوصول إلى شبكات الأمان المناسبة هم الأكثر عرضة للخطر.

نحن ندرك أنه بالنسبة لمتابعي البوابة من العاملين في الشمول المالي والتمويل الأصغر حول العالم - وخاصة عملاء/ زبناء التمويل الأصغر - كل يوم  يمثل تحديات جديدة. لا توجد أفضل الممارسات حتى الآن، لذلك يمكن أن يلعب التواصل وتبادل المعرفة مع الأقران دورًا حيويًا في تقديم الدعم في مثل هذه الأوقات الصعبة.

لذلك تود البوابة توفير مساحة نقاش عبر منصتنا لتبادل الخبرات والأفكار والدروس المستفادة بينما نكافح جميعًا لإدارة هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة. نحن نفتح قسم التعليقات أدناه للجميع لمناقشة كيفية التعامل مع هذا الموقف، والتحديات التي تواجهها، والأفكار لدعم أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها.

بعض الأسئلة لبدء النقاش:

  • ما هي التدابير التي اتخذها بلدك لتأمين المواطنين وحمايتهم من الفيروس والتكاليف العالية للرعاية الصحية؟
  • ما هو الأثر الاقتصادي للأزمة على حياتك وحياة عملائك؟
  • كيف تتعامل مؤسستك مع آثار انتشار هذا الفيروس المستجد؟
    • هل من تدابير لمساعدة العملاء على التأقلم مع الآثار المالية للوباء؟
    • ما هي الخطوات أو الاجراءات المتخذة لحماية الموظفين والوكلاء والعملاء من انتشار الفيروس؟
  • ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه المانحون والمستثمرون في معالجة الآثارالصحية والمالية المترتبة عن انتشار هذا الوباء؟

انضم إلى النقاش وشارك أفكارك وتجاربك. يمكن أن تساعدنا المعلومات والأفكار في إيجاد الحلول معًا. نحن نشجعك على إدراج بلدك واسم مؤسستك في التعليق. إذا كان لديك المزيد للمشاركة ومهتم بكتابة مقال على مدونة البوابة، تواصل معنا.

التعليق

يقوم فريق تحرير البوابة بمراجعة وإدارة نشر التعليقات. نرحب بالتعليقات التي تقدم ملاحظات وأفكار ذات صلة بالمحتوى المنشور. تعلم المزيد.

راني النوري 20 مارس/آذار 2020

• قامت الحكومة السورية بإغلاق المدارس و الجامعات، المطاعم و المقاهي، دور العبادة، دور السينما، النوادي و الفعاليات الرياضة، و بعض من الوزارات الحكومية التي عادةً ما تكون مزدحمة بالمراجعين، و تقليص ساعات دوام العمل. بالإضافة إلى تعليق كامل لحركة الطيران من و إلى سورية و إغلاق المنافذ الحدودية البرية. بالنسبة لتكاليف الرعاية الصحية، فقد خصصت وزارة الصحة المشافي الحكومية لفحص فيروس كورونا مجاناً.
• لقد زادت المصاريف اليومية نتيجة بقاء العائلة في المنزل حيث ارتفع استهلاك المواد الغذائية و مواد التنظيف/ المعقمات بشكل خاص. بالنسبة لعملائنا، البعض يخشى انه إذا استمر الأوضاع على ما هو شهر اخر، سوف يضطرون لإغلاق منشأتهم و بالتالي تسريح العمال لديهم لمدة غير معروفة.
• مع انه لم يتم الإعلان رسميا عن أي إصابات بفيروس كورونا المستجد في سورية، قامت مؤسستنا بالإجراءات التالية:
- حملة توعية و تثقيفية عن فيروس كورونا المستجد عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أما عن مساعدة العملاء التأقلم ماليًا، سوف نقوم بإعفاء عملائنا من كافة غرامات تأخير سداد الاقساط على المدى المنظور. كما سوف نتعامل بمرونة مع العملاء الذين يواجهون صعوبات في تسديد الاقساط الشهرية. و دعم العملاء الذين يريدون سيولة إضافية من خلال قرض ثان مع فترة تأجيل الدفع لستين يوم.
- اتخذت مؤسستنا إجراءات صارمة في ما يتعلق بسلامة موظفينا و عملائنا. نقوم بتعقيم فروع المؤسسة بشكل اسبوعي، يقاس حرارة كل من يدخل فروعنا من موظفين و عملاء. كما يمنح الجميع كمامات صحية و قفازات بالإضافة إلى وجود معقمات يدين على مداخل فروعنا.
كما منحنا جميع العاملات الحوامل في المؤسسة اجازة مدفوعة الأجر إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها. و قد اعتمدنا دوام الموظفين ان يكون بالتناوب حيث يوم في عمل و يوم الحجر في المنزل.
• اعتقد ان على المانحون و المستثمرون ان يتحلوا بالمرونة العالية في هذه الأوقات الاستثنائية. سوف يكون هنالك بعض النتائج السلبية نتيجة هذا الوباء من جهة تعرض محافظ القروض لضغوطات بسبب تعثر سداد الاقساط، إذ نعتقد انه يجب على المانحون و المستثمرون بشكل خاص الاستعداد لأي طلب من مؤسسات التمويل الصغير و خاصةً المؤسسات الغير ربحية منها و المتضررة نتيجة الأوضاع الحالية لضخ سيولة نقدية في هذه المؤسسات عند الطلب.

اترك تعليق